التأشيرات 
VISA 
خدمات قنصلية
Saturday  February  23, 2019

 

الجزائر تدعو بلدان منظمة التعاون الإسلامي للعمل من أجل الحد من الآثار المأساوية للاحتلال الإسرائيلي

11/12/2013

دعت الجزائر على لسان الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية مجيد بوقرة البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى مزيد من التنسيق من اجل "الحد من الآثار المأساوية" لسياسة الاحتلال الإسرائيلي بالقدس المحتلة.

وأوضح السيد بوقرة في مداخلته أمام الدورة الـ40 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بكوناكري أن "الجزائر تغتنم هذه الجلسة الخاصة بالقدس لدعوة منظمتنا وبلدانها الأعضاء لتحسين التعاون وفعالية الجهود المشتركة من اجل الحد من الآثار المأساوية لسياسة الاحتلال الإسرائيلي على المدينة المقدسة والسكان الفلسطينيين".

وقال في هذا الخصوص "أريد أن أعرب لكم عن امتنان الوفد الجزائري لتنظيم هذه الجلسة الخاصة بالقدس واغتنم هذه الفرصة للتعبير عن شكرنا للامين العام لمنظمة التعاون الإسلامي عن تقريره الإعلامي المستفيض وكذا لوزير خارجية فلسطين لمرافعته المؤثرة حول مدينة القدس".

كما أشار الوزير المنتدب إلى أن "دراسة منتظمة لهذه المسالة الجوهرية لمنظمة التعاون الإسلامي ستسهم في الحفاظ على نشاط التزامنا المشترك بالعمل على الحفاظ على مدينة القدس وسكانها من آثار سياسة الاعتداءات والتهويد التي ينتهجها المحتل الإسرائيلي".

وأضاف السيد بوقرة "لا احد يمكنه السماح بالوضع غير المقبول المترتب عن الإجراءات الممنهجة الهادفة إلى طمس الثرات الثقافي الفلسطيني التي تشهد عليها الانتهاكات المتكررة على طبيعة المسجد الأقصى فضلا عن التجاوزات والمصادرات والطرد الممارس على السكان الفلسطينيين".

في هذا الصدد اقترحت الجزائر إجراءات ملموسة ترمي إلى "التطبيق الفعلي للمخطط الاستراتيجي لتنمية القدس فضلا عن تمويل خارج المساهمات الطوعية الذي يتم على أساس حصص البلدان الأعضاء في ميزانية منظمة التعاون الإسلامي".

ويمكن للأمانة أن "تعكف على إعداد وضعية محينة يتم استعمالها كمؤشر بياني لتحديد مساهمة كل دولة خلال مرحلة تدوم ثلاث سنوات وهي مدة المخطط الاستراتيجي وأن أمكن لفترة أطول".

في هذا السياق اقترحت الجزائر "الشروع في حملة تحسيسية للرأي العام الدولي والحكومات الغربية والمنظمات غير الحكومية حول سياسة تهويد المدينة المقدسة التي تضر بتراثها الثقافي والتاريخي فضلا عن حقوق سكانها الفلسطينيين".

كما أن هذه الحملة "ستبرز التناقض الصارخ للسياسة التي يتبعها المحتل الإسرائيلي مع حل الدولتين الذي يحظى بدعم المجتمع الدولي حيث تعتبر القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية".

 

وخلص الوزير المنتدب في الأخير إلى أن الجزائر تقترح تعيين وفد وزاري من منظمة التعاون الإسلامي يتكون من الأمين العام للمنظمة ووزير شؤون خارجية دولة فلسطين من أجل زيارة أهم البلدان الشريكة للاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية والولايات المتحدة والأمم المتحدة لاسيما منها منظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) قصد الحصول على التزام دولي من اجل وضع حد للممارسات الإسرائيلية التي تستهدف مدينة القدس وسكانها.

-->