سفارة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

لدى المملكة العربية السعودية





ambassadeur venue

يطيب لي وأنا أحل في الرياض سفيرا فوق العادة ومفوضا لبلادي لدى المملكة العربية السعودية الشقيقة، أن أعبر عن عظيم شكري وخالص امتناني لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على الثقة التي وضعها في شخصي، وتمكيني من خدمة بلادنا من هذا الموقع، سائلا الله تعالى أن أكون عند حسن الظن، وأن أُوَفَّق في رعاية مصالح دولتنا وشعبنا، وتجسيد التطلعات المشتركة المعبر عنها من قيادتيْ البلدين الشقيقين في تطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات وتعميق الروابط بين الشعبين الشقيقين في وتعزيز التعاون والتشاور والتنسيق في مختلف القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، واستثمار الإمكانات الهائلة التي يزخر بها البلدان، والاستفادة من الفرص المتاحة فيهما، تحقيقا للطموحات المشتركة في النمو والازدهار والأمن والاستقرار.
وأستغل هذه الفرصة لأحيي جميع أفراد جاليتنا الكريمة المقيمة بهذا البلد المضياف، متمنيا لهم كل التوفيق والنجاح في حياتهم والمزيد من التألق في مسيراتهم المهنية، وداعيا الله تعالى لهم أن يكونوا خير سفراء لبلادهم.
كما أنتهز السانحة لأؤكد ـ وجميع طاقم السفارة ـ على استعدادي التام للعمل بشكل دؤوب ومتواصل على دعم التواصل مع أعضاء جاليتنا الموقرة وتعزيز اللحمة الوطنية في صفوفها، والتكفل بانشغالاتها وتطلعاتها والاستجابة، بالسرعة المطلوبة لجميع طلباتها، وتأمين الخدمات اللازمة لها والحرص على إتمام المعاملات المختلفة في آجالها وبأرقى الأساليب الممكنة.
وسأعمل ــــ وطاقم السفارة معي ــــ على تشجيع دمج جاليتنا في الجهد الوطني، وتعزيز دورها ومساهماتها في البرامج التنموية الوطنية، وفي إطار التوجهات الجديدة للدولة والمشاريع الطموحة المدرجة في برنامج الحكومة.
كما سأعمل على تهيئة الأجواء وتشجيع المستثمرين ورجال الأعمال السعوديين على نقل خبراتهم ورؤوس أموالهم للمساهمة ضمن منظور (رابح رابح) في العجلة الاقتصادية الوطنية، لا سيما وأن مناخ الاستثمار في الجزائر بات ملائما أكثر من أي وقت مضى، خصوصا بعد إلغاء الدولة قاعدة 51/49، و الحكومة بصدد إعداد قانون جديد للإستثمار على ضوء توجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون التي أسداها في اجتماع مجلس الوزراء ليوم الأحد 13 مارس 2022.
وبنفس العزيمة سأسهر على تعريف المستثمرين ورجال الأعمال الجزائريين ببيئة الأعمال السعودية، ومرافقتهم في مساعيهم للدخول إلى سوق المملكة بحثا عن فرص الاستثمار وتصدير منتجاتهم.
وستكون أبواب السفارة مفتوحة للراغبين في السياحة في بلادنا، واكتشاف ما تزخر به مناطقها من مواقع سياحية خلابة، والتعرف ـــ عن كَثب ـــ على عراقة شعبها وأصالته، وعمق تراثها الثقافي المتنوع.

سفارة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية © 2022 جميع الحقوق محفوظة